حكيم أبو القاسم الفردوسي ( تعريب : الفتح بن علي البنداري )

153

شاهنامه ( الشاهنامه )

عز وجل ، وفوّض أموره اليه . ثم مضى على ذلك زمان ، وقَدِم رستم ، وقال للملك : إن لك عبيدا كثيرة ، ولكن لا يكون أحد منهم أشفق على سياوخش منى . وسأله أن يُكفّله إياه . فسلمه اليه ليربيه . فحمله رستم إلى زابلستان وعلمه الفردوسية والرماية وجميع آداب الملوك في الحرب ، والصيد والطرد ، وقيادة العساكر ، والتكلم على الناس في المحافل . وتعب في ترشيحه وتربيته وتأديبه تعبا كثيرا ، لكن أثمر تعبه ذلك أن صار سياوخش ، لما تجمع فيه من آداب الملوك ، وأخلاق السلاطين ، كأنه لا نظير له في العالم . ولما ترعرع الشاب ، وطال قدّه ، واشتدت أعضاده ، وصار يصطاد الأسود بين الغياض والآجام قال لرستم : إني أريد المصير إلى خدمة الملك كيكاوس حتى يراني ويرى ما تحليت به من آدابك ، وتزينت فيه من أخلاقك . فأعد له رستم ما يليق بمثله من أولاد الملوك ، من الخيل والبغال ونفائس الأموال ، وأعطاه خاتما وتختا وتاجا ومنطقة ومن غير ذلك من الملابس والمفارش ما يناسب ذلك . وسرّحه على هذه الجملة بعد أن شيعه . وكان أهل كل مملكة يمر بهم ينثرون الذهب والجوهر

--> وقصة سياوخش إلى أن ولد ابنه كىخسرو ونزعرع وأقام مع أمه في مدينة أبيه ( سِياوُش كرد ) . 2770 بيتا يتكلم الشاعر بعدها عن رجوع كىخسرو إلى إيران . والقصة في الشاهنامه تتضمن هذه العناوين : - ( 1 ) فاتحة القصة . ( 2 ) حكاية أم سياوُش . ( 3 ) ولادة سياوُش . ( 4 ) رجوع سياوُش من زابلستان . ( 5 ) وفاة أم سياوُش . ( 6 ) عشق سودابه إياه . ( 7 ) مجيئه إلى سودابه . ( 8 ) مجيئه إلى دار النساء مرة أخرى . ( 9 ) خَدع سودابه كاوس . ( 10 ) احتيال سودابه والمرأة الساحرة . ( 11 ) سؤال كاوس عن أمر الجنينين . ( 12 ) امتحان سياوش بالنار . ( 13 ) شفاعة سياوش عند أبيه ليعفو عن سودابه . ( 14 ) سماع كاوس بمجئ أفراسياب . ( 15 ) سياوش يقود الجيش . ( 16 ) كتاب سِياوُش بالفتح إلى كاوُس . ( 17 ) جواب كاوس . ( 18 ) رؤيا أفراسياب وفزعه . ( 19 ) سؤال أفراسياب الموبذين عن تأويل الرؤيا . ( 20 ) تشاور أفراسياب والملأ . ( 21 ) مجيء كرسيوزَ إلى سياوُش . ( 22 ) مصالحة سياوُش وأفراسياب . ( 23 ) إرسال سياوُش رستم إلى كاوُس . ( 24 ) أداء رستم الرسالة إلى كاوس . ( 25 ) إرسال كاوس رستم إلى سيستان . ( 26 ) إجابة كاوس رسالة سياوش . ( 27 ) مشاورة سياوش بهرام وزنكه . ( 28 ) ذهاب زنكه إلى أفراسياب . ( 29 ) كتاب